العودة   ملتقى أحباب الزهراء > الملتقى الإسلامية > الملتقى الاسـلامي الـعـام
 


محاضرات للسيد محمد باقر الصدر(موت الاراده)

الملتقى الاسـلامي الـعـام


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 04-09-09, 01:58 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو







وجاء الحق على طريق التميــــــــز وجاء الحق على طريق التميــــــــز وجاء الحق على طريق التميــــــــز
 

وجاء الحق غير متصل

 


المنتدى : الملتقى الاسـلامي الـعـام
Hasry محاضرات للسيد محمد باقر الصدر(موت الاراده)

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
هذه محاضرات للشهيد محمد باقر الصدر (قدس) القاها على طلبة العلوم الدينيه في النجف الاشرف بتاريخ 16و
17 صفر 1389ه
المقدمة
لقد عالج الأمام الحسين (ع)مرضا من أمراض الأمة وهو مرض( موت الإرادة ) بعد أن عالج أخوه الإمام الحسن (ع)مرضا استحفل في الأمة الاسلامية ولم يكن بالإمكان علاجه الابالتضحيةوهو مرض (الشك في معرفة الخط الرسالي)فالأمة الاسلامية التي كانت تشك في واقع المعركة القائمة داخل الإطار الإسلامي بين الجناحين المتصارعين وكانت تعتقد بأنه صراع على السلطة وليس بين الحق المتمثل بالإمام الحسن (ع) وبين الباطل المتمثل بمعاوية بن أبي سفيان.
قد اتضح لها هذا الطريق ولكن بعد أن فقدت ارادتهاواستبيحت كرامتها واستطاعوا بني أمية أن يخدروها وان يجعلوها غير قادرة على المجابهة وهذه هي الحالة المرضية الثانية وهي (موت الإرادة )التي عالجهاالامام الحسين(ع)ولايمكن علاجها الابالتضحية فبقدر مايكون هذا المرض عميقا في جسم الأمة يجب أن تكون التضحية ايضاعميقة مكافئه لدرجة عمق هذا المرض . ونحاول الآن استعراض مشاهد هذا المرض.السيد الشهيد محمد باقر الصدر(رض)
المشهد الأول
التخويف بالموت من عقلاء المسلمين
حينما قررالامام الحسين (ع)السفر من المدينة إلى مكة ومن ثم إلى العراق كان يتلقى من كل صوب وحدب النصائح ممن يسمونهم بعقلاء المسلمين الذين يؤثرون التعقل على التهور وكيف أن هؤلاء العقلاء أجمعت كلمتهم على أن هذا التصرف من الإمام الحسين (ع)ليس تصرفا طبيعيا فكانوا يخوفونه بالموت ,وكانوا له كيف تثور على بني أمية وبيدهم السلطان والرجال والمال , فكانوا لايتصورون أن التضحية يمكن أن تكون بديلا للحياة فهذه النصائح لم يتلقاها الإمام الحسين (ع) من عوام الناس بل تلقاها من سادة المسلمين من الذين كان بيدهم الحل والعقد في المجتمع الإسلامي من قبيل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن جعفر الطيار ومن أخيه محمد بن الحنفية. أن هذه النصائح كانت تعتبر نوع من الانهيار النفسي الكامل الذي شمل زعماء وسادة المسلمين ,فضلا عن الجماهير التي كانت تعيش هذا الانهيار .
المشهد الثاني
موقف زعماء البصرة
كتب الإمام الحسين(ع)إلى ستة من زعماء البصرة من الذين كان لهم ارتباط مع خط الإمام علي (ع)لان زعماء البصرة كانوا على قسمين قسم مرتبط مع خط بني أمية وخط عائشة وطلحة والزبير وقسم مرتبط مع خط الإمام علي (ع)فاختار الإمام الحسين(ع)ستة من الذين يرتبطون بمدرسة ألأمام علي (ع) ويشعرون بالولاء لمفاهيم وأهداف هذه المدرسة فكتب أليهم الإمام الحسين (ع)يستنصرهم ويستصرخهم بالخطر الذي تواجهه الأمة الاسلامية ممثلا في كسورية وقيصريةيزيدبن معاوية فكان رد الفعل لهذه الرسائل هو البرود المطلق أو الخيانة إذ اخذ احد هؤلاء الزعماء رسول الإمام الحسين (ع)إلى عبيد الله بن زياد وكان وقتئذ واليا على البصرة فأمر عبيد الله بن زياد بقتل الرسول .فان الذي قام بهذا العمل هو من شيعة الإمام علي (ع) ولكن فقد كل أرادته فاخذ رسول الأمام الحسين (ع)مع الرسالة إلى عبيد الله بن زياد ليس حبا بل بعبيد الله بن زياد ولا إيمانا بخطه بل حفاظا على لنفسه خشيةان يطلع عبيد الله بن زياد في يوم ما على هذا الأمر وشخص أخر من هؤلاء الزعماء هو الاحنف بن قيس الذي عاش مع الإمام علي (ع)عن قرب وتربى على يديه كان جوابه للإمام الحسين بالتصبر والتريث وقوله أيضا (ولايستخفنك الذين لايوقنون ).وفي الواقع كان جواب الاحنف بن قيس للإمام الحسين (ع)يعبر عن أخلاقية الأمة المهزومة وأخلاقية هذه الهزيمة تصبح قوة كبيرة بيد صانعيها لإبقائها في جسد الأمة وتعميقها وتوسيعها فيصبح العمل الشجاع تهورا والتفكير في شؤون المسلمين استعجالا ويصبح الاهتمام بما يقع على الإسلام والمسلمين من مصائب وكوارث نوع من اللاتعقل في العمل والتفكير .أن هذه الأخلاقية التي تصطنعها الأمة لكي تبرر هذه الهزيمة حينما تشعر بان مقاومتها قد انتهت .فالإمام الحسين (ع) كان يريد أن يبدل هذه الأخلاقية ويضع أخلاقية جديدة لهذه الأمة تنسجم مع القدرة على التحرك والإرادة.فحينا كان يقول :(لاارى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما)لم تكن هذه مجرد شكوى وإنما كانت عملية تغيير .ونستثني من زعماء البصرة من شيعة علي (ع)شخصا واحدا فقط استجاب للإمام الحسين (ع)وهو عبد الله بن مسعود النهشلي (رض)
المشهد الثالث
محنة مسلم وهاني
محنة مسلم بن عقيل وهاني بن عروة التي يقل نظيرها في التاريخ .هذه المحنة تصور هذا المرض وهو في قمة هوقد يذهب وهم الإنسان إلى أن مسلم بن عقيل كيف فرط بكل هذه القوى الضخمة التي كانت بيديه بين عشية وضحاها وبقى وحيدا فريدا. في الواقع أن هذه القوى لم تكن ألا على الورق وذلك لان هؤلاء كانوا جزء من الأمة الميتة من هذه الأمة المنهارة هذا الانهيار يعكس تلك الهزيمة هزيمة النفس وهزيمة الوجدان وهزيمة الضمير. عبيد الله بن زياد يبعث إلى هاني بن عروة يقول له تعال لزيارة الأمير فان الأمراء لايطيقون الجفاء لماذا أنت منقطع عن الأمير .
هذا في الوقت الذي كان مسلم بن عقيل في بيت هاني بن عروة والشيعة يذهبون إليه متسترين .يذهب هاني بن عروة إلى عبيد الله بن زياد فيتهمه عبيد الله بن زياد بان مسلم بن عقيل في بيته ويتهمه أيضا بشق عصا الطاعة .هاني بن عروة يصطدم بعبيد الله بن زياد يقول له لاادري أين مسلم ثم يقدم نصيحة لعبيد الله بن زياد يقول له وبكل شجاعة وقوة اذهب أنت وأهل بيتك وأموالك إلى الشام واسلم على نفسك لاشغل لنا بك .أمر عبيد الله بن زياد بحبس هاني بن عروة فانعكس الخبر إلى الكوفة بان هاني قتل أو معرض القتل فجاء أربعة ألاف إنسان من عشيرته ليتفقدوا أحوال هاني بن عروة ووقفوا بباب القصر .عبيد الله بن زياد يبعث شريح القاضي (لع)إلى غرفة هاني وبعد ذلك يخبر عشيرته بأنه لازال حيا وبمجرد دخوله صاح هاني بوجه شريح القاضي أين ذهب المسلمون .عشرة رجال يهجمون على القصر لأنقذوني لان القصر ليس فيه شرطة ولا جيش.يعني لو أن عشرة فقط كانوا مستعدين لان يموتوا في سبيل الله لتغير وجه الكوفة لان القصر ليس فيه شرطة ولكن الشرطة كانت أوهام هذه الأمة التي فقدت شجاعتها وإرادتها هذه الأمة قيل لها أن هذا القصر هو جبروت وهو المعقل الذي لايمكن اجتيازه بينما هذا القصر كان أجوف ليس فيه شرطة ولا سلاح يمكن أن يصمد أمام عشرة رجال لذلك قال هاني بن عروة أين المسلمون عشرة فقط يكفون عن لإنقاذي .يكفون للقضاء على هذا القصر أن الأربعة آلاف من عشيرة هاني بن عروة كان أقصى همهم أن يكون هاني حيا وان كان مسجونا وبمجرد أن ابلغهم القاضي شريح بان هاني لازال حيا انسحبوا باجمعهم وفي اليوم الثاني قتل هاني بن عروة بعد ذلك مسلم بن عقيل يخرج ومعه أربعة آلاف شخص من أنصاره يطوقون القصر وعبيد الله بن زياد ليس معه إلا ثلاثون فقط وعشرين من شرطة الكوفة .مسلم بن عقيل معه أربعة آلاف ولكن ليس لهم قلوب وليس لهم إرادة فكانت تأتي المرأة فتأخذ زوجها وأباها وتقول مالك والسلاطين ...
المشهد الرابع
الاندفاع نحو خط السلطة
استطاع عبيد الله بن زياد خلال أسبوعين اوثلاثة أسابيع بعد مقتل مسلم بن عقيل أن يجند عشرات الألوف من أبناء هذا البلد الذي كان وما يزال يحمل رسالة الولاء لعلي (ع)عشرات الألوف استجابوا لعبيد الله بن زياد ومئات الأشخاص من الذين حاربوا مع الإمام علي (ع)في صفين ولازموه في جميع مراحل جهاده من قبيل عمرو بن الحجاج الذي اضطهد في سبيل الأمام علي(ع)وعاش المحنة في أيام زياد ولكنه لم يستطع أن يواصل المحنة فطلق عقيدته قبل أن يصل آخر الشوط لأنه شعر بان هذه العقيدة تكلف ثمنا غاليا هذا الشخص الذي رافق الأمام علي (ع)في جهاده انهار أخيرا وانتهت إرادته انتهت شخصيته كانسان مسلم يفكر في الإسلام فقد كلفه عمر بن سعد باسوء عمل وهو منع الإمام الحسين (ع)والبقية الباقية من ثقل النبوة عن أن يشربوا من الماء واستجاب لذلك.ومن الذين استجابوا لعبيد الله بن زياد شبث بن ربعي هذا الرجل الذي عاش مع جهاد أمير المؤمنين علي(ع)وكان يعي مدلول حرب صفين وكان يدرك أن الإمام علي(ع)في حرب صفين كان يمثل رسول الله في غزوة بدر ولكن الانهيار النفسي وحب الدنيا والنفس القصير خنقه .يبعث عبيد الله بن زياد إلى شبث بن ربعي يأمره بقتال الإمام الحسين (ع) فيعتذر شبث بن ربعي بحجة انه (مريض)كلمة بارة بمستوى بروده النفسي .عبيد الله بن زياد يبعث إليه الرسول مرة أخرى ليقول له المسالة حديه لامرض في هذه الحالة إما أن تكون معنا وأما إن تكون عدونا فيقوم شبث بن ربعي متجها إلى عبيد الله بن زياد وهو يقول لبيك.هذه الاستجابة وذاك البرود وتلك السلبية من شبث بن ربعي هو اكبر دليل على هذا المرض وهو (موت الإرادة)...
المشهد الخامس
موقف عبد الله بن الحر الجعفي
قصد الإمام الحسين (ع) بنفسه خيمة عبد الله بن الحر الجعفي وطلب منه الارتباط بهذا الخط الرسالي لان عبد الله الحرالجعفي اعرف الناس بصحة هذا الخط فعز عليه أن يقدم شيئا للأمام الحسين (ع) سوى فرسه فانه لم يستطيع طعم التضحية ألا على مستوى تقديم فرس واحد فقط للأمام الحسين (ع).
المشهد السادس
موقف حبيب وعشيرته بني أسد
حبيب بن مظاهرالاسدي يستأذن من الأمام الحسين (ع)بان يذهب إلى عشيرته بني أسد ويدعوهم للالتحاق بالأمام الحسين (ع) وكل المسلمون يعرفون من هو حبيب بن مظاهر في جهاده وتقواه يذهب حبيب بن مظاهر ليطلب العون من عشيرته للإمام الحسين(ع)فتكون النتيجة مغادرة عشيرته بني أسد باجمعها من تلك الليلة ويرجع حبيب بن مظاهر ليبلغ الإمام الحسين(ع) هذه النتيجة وان عشيرته تخشى أن تبقى حتى حيادية لأنه قد لايكتفي عمر بن سعد بهذا الحياد فينتقم منهم في مابعد لذلك غادرت عشيرة بني أسد المنطقة نهائيا ولم يكن جواب الإمام الحسين (ع)على ذلك إلا إن قال (لا حول ولا قوة الابالله العلي العظيم )هذا البرود والسكون هذه الهزيمة الخارجية هي مرض الأمة الذي كان يعالجه الإمام الحسين (ع).
المشهد السابع
موقف أهل الكوفة
موقف أهل الكوفة من مقتل قيس بن المسهر الصيداوي (رسول الأمام الحسين ع)أرسله الإمام الحسين (ع)لكي يبلغ رسالته إلى أهل الكوفة ويعطيهم إشعارا بان الإمام الحسين في الطريق وانه على الأبواب هذا الرسول يدخل الكوفة بعد إن انقلبت وتغيرت وسيطر عبيد الله بن زياد على كل القطاعات العسكرية في الكوفة فيوخذ (قيس بن مسهر الصيداوي )أسيرا إلى عبيد الله بن زياد وقبل إن يصل أليه يقوم بتمزيق كتاب الإمام الحسين (ع)إلى أهل الكوفة كي لايطلع عليه عبيد الله بن زياد فيقول له لماذا مزقت الكتاب فقال له لأني لااريد أن تطلع عليه فيقول له لماذا كان في الكتاب فقال له لو كنت أريد أن أخبرك لما مزقت الكتاب فيقول له أني قاتلك الااذا صعدت المنبر وقلت شيئا في سب علي بن أبي طالب والحسن والحسين فيغتنمها فرصة ويصد المنبر في اللحظة الحاسمة في آخر لحظة من حياته وأمام عبيد الله بن زياد وشرطته وجيشه فيوجه خطابه إلى أهل الكوفة ويقول أني رسول الحسين (ع) إليكم أن الحسين على الأبواب فيأمر عبيد الله بن زياد به فيقتل ليضحي في سبيل إيصال رسالة الإمام الحسين (ع) بدمه وروحه وعندما قتل ياتي شخص وهو عبد الملك بن عمير اللخمي ...من أهل الكوفة فيقطع رأسه فيقال له لماذا قطعت رأسه فيقول (لكي أريحه بذلك )إذن فان هذه الأمة لاتفكر بالشفقة الأعلى هذا المستوى أما الشفقة على الدين والعقيدة فقد انتزعت من قلوبهم لأنها لاتكلف ثمنا هي قطع رقبة هذا الشخص ليريحه من هذه الحياة في ظل عبيد الله بن زياد أن هذه المظاهر هي دليل على عمق ما وصلت اليه الأمة من انحلال.
المشهد الثامن
التحالف بين عمل الأمة وعواطفها
ومن مظاهر هذا الانهيار هو التناقض الذي يوجد بين قلب وعواطف الأمة وبين عملها هذا التناقض الذي عبر عنه الفرزدق بقوله للإمام الحسين (ع)قلوبهم معك وسيوفهم عليك) لذلك كانوا يبكون وهم يقتلون الإمام الحسين (ع)لأنهم يشعرون بانهم يقتلون مجدهم وآخر آمالهم المتمثل بالإمام الحسين (ع)يقتلون البقية الباقية من تراث الإمام علي (ع)هذه البقية التي كان يعقد عليها الأمل في إعادة حياة الإسلام .قتلوا الإمام الحسين (ع)وهم يبكون واسأل الله أن لايجعلنا نقتل الإمام الحسين (ع)ونحن نبكي وان لايجعلنا نقتل أهداف الحسين (ع)ونحن نبكي الأمام الحسين (ع)ليس أنسانا محددا عاش فترة من الزمن .الإمام الحسين (ع)هو الإسلام الإمام الحسين (ع)هو هذه الأهداف والقيم المتمثلة في الإسلام فكما آن أهل الكوفة قتلوا الأمام الحسين وهم يبكون فهناك خطر كبير في أننا نقتل الحسين (ع)ونحن نبكي .البكاء لايعني إننا قاتلين للحسين (ع)لان البكاء لو كان وحده يعني أن الإنسان غير قاتل للحسين (ع)أذن لما كان عمر بن سعد قاتلا للإمام الحسين (ع)لأنه بكى حين سمع زينب (ع)تستصرخ وتستنجد برسول الله وتخبره عن جثة الحسين (ع)وهي بالعراء وعن السبايا والأطفال .بكى السفاكون الذين أوقعوا هذه المجازر إذن فالبكاء وحده ليس ضمانا والعاطفة وحدها ليس ضمانا لإثبات أن صاحب العاطفة هو لايقف موقف يقتل الحسين أو لايقتل أهداف الحسين (ع)لابد من امتحان لابد من تأمل لابد من تدبر لابد من تعقل لكي نتأكد من إننا لسنا قتلة الإمام الحسين (ع)ومجرد إننا نحب الإمام الحسين(ع) وأننا نزور الإمام الحسين وأننا نبكي على الحسين (ع) وإننا نمشي لزيارة الحسين (ع)كل هذا شيء عظيم لكن هذا الشيء لايكفي ضمانا ودليلا لكي يثبت أننا لانساهم في قتل الحسين (ع)لان بالإمكان أن يقوم الإنسان بكل هذا عاطفيا وهو في نفس الوقت يساهم في قتل الإمام الحسين(ع)يجب أن نحاسب انفسنا يجب أن نتامل في سلوكنا يجب أن نعيش موقفنا بدرجة من التدبر والعمق والإحاطة والانفتاح على المضاعفات والملابسات لكي نتأكد من أننا لانمارس لا من قريب ولامن بعيد بشكل مباشر أو غير مباشر قتل الأمام الحسين (ع).....




lphqvhj ggsd] lpl] fhrv hgw]v(l,j hghvh]i) ggado lpl] lphqvhj hghvh]i hghvh]i) hgw]v(l,j hgw]vl,j fhrv







رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-09-09, 03:01 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو







المعاكس فى بداية الطريــــــــق المعاكس فى بداية الطريــــــــق
 

المعاكس غير متصل

 


كاتب الموضوع : وجاء الحق المنتدى : الملتقى الاسـلامي الـعـام
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .







رد مع اقتباس
 
إضافة رد
 

مواقع النشر (المفضلة)
 
 
الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ , محمد , محاضرات , الاراده , الاراده) , الصدر(موت , الصدرموت , باقر
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:29 PM.


Powered by vBulletin® Version Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
SEO by vBSEOAds Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi